اهل القوب الحزينه
https://redcdn.net/ihimizer/img293/1851/pcnet.gif
المواضيع الأخيرة
» نمو المواليد والرضع خلال النوم
السبت أكتوبر 29, 2011 7:09 pm من طرف hanan

» فطائر الصاج
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:35 pm من طرف hanan

» البسكوتالشوكولاته
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:31 pm من طرف hanan

» خبز تركي بالسمسم
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:23 pm من طرف hanan

» الكباب في الفرن
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:14 pm من طرف hanan

» دجاج مشوي بالروب
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:10 pm من طرف hanan

» صدور الدجاج بالزعتر البري
الأحد أكتوبر 16, 2011 8:08 pm من طرف hanan

» مقطع رائع من سورة الأعراف قمة الخشوع والسكينة للشيخ المنشاوي
السبت أكتوبر 15, 2011 11:57 pm من طرف mostafa

» مقطع رائع من سورة الأعراف قمة الخشوع والسكينة للشيخ المنشاوي
السبت أكتوبر 15, 2011 11:54 pm من طرف mostafa

»  المنشاوي في قمة الروعة حمل ولن تندم بإذن الله 1
السبت أكتوبر 15, 2011 11:42 pm من طرف mostafa

» تلاوة رائعة للشيخ محمد صديق المنشاوي
السبت أكتوبر 15, 2011 11:35 pm من طرف mostafa

» الملك يأكل المنسف مع العسكر....شاهد الصور
السبت أكتوبر 15, 2011 11:20 pm من طرف رائد

» القائد الأعلى
السبت أكتوبر 15, 2011 11:14 pm من طرف رائد

» ملابس صيف للرجال 2012، اجمل الازياء الرجاليه لعام 2012
السبت أكتوبر 15, 2011 10:56 pm من طرف رائد

» سجق مع الخضار في عجينة الباف
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 3:55 pm من طرف hanan

» الطريقة السحرية لانجاز اعمال البيت فى وقت قصير
السبت أكتوبر 08, 2011 3:52 am من طرف hanan

» نصائح لمطبخ نظيف
السبت أكتوبر 08, 2011 3:46 am من طرف hanan

»  لتخفيف حدة طعم الثوم في الطعام
السبت أكتوبر 08, 2011 3:12 am من طرف hanan

» ازالة البقع
السبت أكتوبر 08, 2011 3:02 am من طرف hanan

» للاميراااات
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:40 pm من طرف hanan

» قبعات انيقة للاطفال
الخميس أكتوبر 06, 2011 8:16 pm من طرف hanan

»  أزياء وإكسسوار
الخميس أكتوبر 06, 2011 6:51 am من طرف hanan

» هل تعلمالخاصة التابعة للحديقة.
الخميس أكتوبر 06, 2011 5:41 am من طرف hanan

» عندما نعشق المكرونة الايطالية
الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:30 am من طرف hanan

»  New York Fashion Week Spring 2012
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 8:45 pm من طرف hanan

» اليكي تفاصيل لوك بسيط لموسم الصيف لعام 2011 بالالوان الازرق و الابيض شاهدي المجموعة و اخبرينا رأيك
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 8:38 pm من طرف hanan

» احلى الشنط الصيفية لتظهري باطلاله جميلة
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 8:33 pm من طرف hanan

» ازياء ايلى صعب elie saab لموسم خريف وشتاء 2011 2012
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 8:23 pm من طرف hanan

» مبشرات ميلاد الرسول صلى الله عليه و سلم
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 7:29 pm من طرف hanan

» حرف الالف
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 7:15 pm من طرف hanan

سحابة الكلمات الدلالية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



مقطع رائع من سورة الأعراف قمة الخشوع والسكينة للشيخ المنشاوي

السبت أكتوبر 15, 2011 11:57 pm من طرف mostafa



تعاليق: 0

مقطع رائع من سورة الأعراف قمة الخشوع والسكينة للشيخ المنشاوي

السبت أكتوبر 15, 2011 11:54 pm من طرف mostafa



تعاليق: 0

المنشاوي في قمة الروعة حمل ولن تندم بإذن الله 1

السبت أكتوبر 15, 2011 11:42 pm من طرف mostafa



تعاليق: 0

تلاوة رائعة للشيخ محمد صديق المنشاوي

السبت أكتوبر 15, 2011 11:35 pm من طرف mostafa



تعاليق: 0

اواخر سورة البقره بصوت احمد العجمي

الإثنين أكتوبر 03, 2011 10:56 pm من طرف hanan



تعاليق: 0

مقطع قراني يهز القلب ويذكرك بالله

الإثنين أكتوبر 03, 2011 10:55 pm من طرف hanan



تعاليق: 0

آية الكرسي بصوت القارئ فارس عباد

الإثنين أكتوبر 03, 2011 10:54 pm من طرف hanan



تعاليق: 0

قراءة رائعة سورة الصافات للشيخ فارس عباد الجزء الأول

الإثنين أكتوبر 03, 2011 10:53 pm من طرف hanan



تعاليق: 0

لقارئ فارس عباد سورة البقرة (كاملة)

الإثنين أكتوبر 03, 2011 10:52 pm من طرف hanan



تعاليق: 0


الملك: عندما توليت الحكم شعرت أن مسؤوليتي تكمن في تأمين لقمة العيش للأردنيين..

اذهب الى الأسفل

الملك: عندما توليت الحكم شعرت أن مسؤوليتي تكمن في تأمين لقمة العيش للأردنيين..

مُساهمة من طرف hanan في الجمعة سبتمبر 30, 2011 12:45 am




العاهل الأردني يتهم إسرائيل بدفن رأسها في الرمال ويشعر بالقلق من الإخوان المسلمين ..

جاء في موقع القدس العربي

نيويورك- القاهرة- (د ب أ): حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من أن موقف إسرائيل من مباحثات السلام وما يجري في سورية من قمع للمحتجين المطالبين بالديمقراطية يضيفان مخاطر جديدة تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الملك عبدالله الثاني في مقابلة مع صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية نشرتها الثلاثاء "إن قادة إسرائيل ما زالوا يدفنون رؤوسهم في الرمال".

ويشار إلى أن الملك عبد الله الثاني متواجد حاليا في الولايات المتحدة من اجل المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وذكر العاهل الأردني انه "إذا لم نجمع الفلسطينيين والإسرائيليين في الأيام المقبلة، فكيف سيكون مستقبل عملية السلام، إذا تراجعنا إلى المربع الأول، فسنعود إلى أبعد من ذلك، ما سيترك آثارا سلبية على الجميع".

وحول العلاقات مع إسرائيل قال "لا توجد علاقات صحية بين الشعبين الأردني والإسرائيلي بسبب القضية الفلسطينية".

وأضاف "كل ما نراه على أرض الواقع هو عكس ما يصرح به المسؤولون الإسرائيليون، فهناك المزيد من الإحباط من ذلك، ولايزال المسؤولون الإسرائيليون يدفنون رؤوسهم في الرمل ويتظاهرون بأنه لا توجد مشكلة".

وفي معرض رده على سؤال حول الوضع في سورية، قال إن الحكومة تراقب عن كثب تطورات الأحداث في هذا البلد وأثرها على المنطقة بمجملها.

وأضاف "لقد تحدثت مرتين مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة التحديات التي تواجهها المنطقة، وكيف يمكن الاستفادة من الدروس التي تعلمناها، لكن السوريين بدوا غير مهتمين".

وأقر العاهل الأردني بمشروعية مطالب المحتجين في بلاده،

وقال "نسير قدما للأمام، ولأن لدينا خطة، فسيكون هناك أردن جديد في أسرع ما يمكن، ولا أدري إذ يمكن أن يكون ذلك طبيعة الحال للعديد من الدول في المنطقة".

وأعرب الملك عبدالله الثاني عن قلقه إزاء جماعة الإخوان المسلمين في البلاد واصفا حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للحركة الإسلامية بأنه الأفضل تنظيما في الوقت الراهن لخوض الانتخابات من المنظمات الأخرى.

وذكر أن التدرج في الإصلاحات السياسية سيسفر عن تشكيل نظام أكثر توازنا.

--------

الملك: الربيع العربي جيد

السبيل - حذر الملك عبدالله الثاني من أن موقف إسرائيل من مباحثات السلام، وما يجري في سوريا يضيفان مخاطر جديدة تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الملك في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نشرتها اليوم الثلاثاء وأجراها الصحفي جاي سولمون، إن قادة إسرائيل ما زالوا يدفنون رؤوسهم في الرمال.
وأضاف الملك، الذي يقوم بزيارة للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، "إذا لم نجمع الفلسطينيين والإسرائيليين في الأيام المقبلة فكيف سيكون مستقبل عملية السلام، إذا تراجعنا إلى المربع الأول، فسنعود إلى أبعد من ذلك ما سيترك آثارا سلبية على الجميع".
وحول العلاقات مع إسرائيل قال الملك "لا توجد علاقات صحية بين الشعبين الأردني والإسرائيلي بسبب القضية الفلسطينية".
وأضاف الملك " كل ما نراه على أرض الواقع هو عكس ما يصرح به المسؤولون الإسرائيليون، فهناك المزيد من الإحباط من ذلك، والمسؤولون الاسرائيليون لا زالوا يدفنون رؤوسهم في الرمل ويتظاهرون أنه لا توجد مشكلة.
وردا على سؤال حول الوضع في سوريا، قال الملك إن الحكومة تراقب عن كثب تطورات الأحداث في هذا البلد وأثرها على المنطقة بمجملها.
وأضاف "لقد تحدثت مرتين مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة التحديات التي تواجهها المنطقة، وكيف يمكن الاستفادة من الدروس التي تعلمناها، لكن السوريين بدوا غير مهتمين ".
من ناحية أخرى، أكد الملك ثقته بأن الحكومة قد استجابت للتحركات التي اجتاحت الشرق الأوسط والمطالبة بالإصلاح وبالمزيد من الديمقراطية،

حيث شرعت في إحداث تغييرات سياسية ودستورية تستهدف في النهاية تشكيل حكومات برلمانية.
وقال الملك " نسير قدما للإمام، ولأن لدينا خطة فسيكون هناك أردن جديد في أسرع ما يمكن، ولا أدري إذ يمكن أن يكون ذلك طبيعة الحال للعديد من الدول في المنطقة".
وأكد الملك أن النظام الديمقراطي الأردني سينضج أكثر مع تطوير الحياة الحزبية السياسية التي تستوعب جميع الأحزاب، والقائمة على مبادئ الشفافية والعدالة، ما يستدعي حينئذ من الإخوان المسلمين إعادة النظر في توجهاتهم نحو المشاركة السياسية.
وفيما يلي أبرز محاور المقابلة:

- "أعتقد أن التحدي الماثل أمامنا ما يحدث مع الفلسطينيين وهو من وجهة نظري نابع من حالة يأس شديدة سببها الجمود الحاصل في كل شيء. كنا جميعا نعلم بالموعد النهائي للقدوم إلى الهيئة العامة للأمم المتحدة، وكان العديد منا يقول إنه ما لم نجد بديلا لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين للجلوس من جديد إلى طاولة المفاوضات، فإن ما يحصل الآن أمر محتم. وقد عبرت عن ذلك أثناء زيارتي الأخيرة لواشنطن. لقد تحدثت العديد من الدول عن ضرورة إيجاد فرصة للجمع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحيث تنتفي الحاجة للذهاب إلى الهيئة العامة للأمم المتحدة، وبالتالي نتجنب المشكلة التي نشهدها اليوم. لكن لم يتحقق أي شيء ملموس خلال هذه الفترة".

- "أعتقد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواجهان المزيد من العزلة وستزداد الضغوط على إسرائيل. أعلم أن هناك إسرائيليين يقولون إن الربيع العربي جاء في مصلحتهم، ولا أعتقد أن هذا صحيح بالضرورة كما تدل الشواهد الأخيرة. وعلى إسرائيل أن تقرر إن كانت تريد الاستمرار بعقلية القلعة أم معاملتنا معاملة الند، وأن تندمج في الجوار الذي تعيش فيه. وما يزيد من مخاوفي أننا إن فشلنا في الأمم المتحدة في إيجاد حل يدفع بالفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام، فإن عواقب ذلك غير محمودة على الجميع".

- "إذا ما استخدمت الولايات المتحدة الفيتو، كما تعلم، فإنها سوف تواجه شرق أوسط ينظر إليها بمنظور غاية في السلبية باعتبارها جزءا من المشكلة، وسوف يعبر الناس عن طموحاتهم بصوت أعلى. وأكرر أن إسرائيل سوف تواجه المزيد من العزلة".

- "المشكلة في عملية السلام أننا دائما نبحث عن بصيص الضوء ونحاول أن ندفع بالأطراف للتحرك قدما. لكن هناك علاقة غير سليمة اليوم بين الشعوب مع أن فوائد السلام المفترضة هي دوما السلام. إن عجز إسرائيل عن معالجة الظلم الذي نتج عن القضية الفلسطينية لا تستسيغه الشعوب، ونحن نرى، من موقعنا في الشارع الأردني، أن إسرائيل تزداد عنادا في رفضها الجلوس إلى الطاولة والتوصل إلى اتفاقية مقبولة من الجانبين".

- "هناك العديد من الصيحات التي تخرج في دول أخرى عديدة تتساءل عن جدوى اتفاقية السلام مع إسرائيل وما يمكن أن تقدمه. أعتقد أن إسرائيل في مرحلة مفصلية اليوم بإنكارها علاقتها بما يحدث في المنطقة هذه الأيام ورفضها الاعتراف أن القضية الفلسطينية تجعلها طرفا في ذلك، الأمر الذي سيضاعف من صعوبة إندماج إسرائيل في المنطقة مستقبلا. وأعتقد أنك تعلم أن المسالة الجوهرية هي إن على إسرائيل أن تقرر إن كانت تريد أن تكون جزءا من الجوار أم تريد الاستمرار بالتصرف بعقلية القلعة، وما شهدناه من قرارات اتخذتها إسرائيل في العام الماضي أو نحو ذلك غير مشجعة كثيرا".

- "في النقاشات التي خضتها مع [رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو] وحكومته، كانت هناك تصريحات إيجابية جدا في السنوات الماضية، وكانت رؤيته للمنطقة مطمئنة. ولكن ما شهدنا على الأرض مغاير تماما وأعتقد أنه قد خاب أملنا جميعا بالنتيجة، وأفضل ما أصف به رأيي في إسرائيل هو إحباطي المتنامي، وذلك لأنهم يضعون رأسهم في الرمل ويدعون أنه لا توجد مشكلة".

الربيع العربي:

- "أعتقد أنه من شبه المستحيل لأي خبير أن يتنبأ بالتغيرات السريعة التي نشهدها في الشرق الأوسط، حيث إنها سريعة الإيقاع وسوف تستمر لفترة ليست بالقصيرة. وأعتقد أننا سوف ننظر إلى الوراء بعد سنتين أو خمس أو عشر سنوات ونقول إن الربيع العربي كان أمرا جيدا. ومع ذلك فإننا في هذه الأثناء سوف نشهد المزيد من المعاناة، ويحدوني الأمل أن نتكاتف جميعا لكي نحقن ما نستطيع من دماء، وأن نمنع ما استطعنا من تساقط للدموع وهو ما نتمناه. ولكن مما لا شك فيه أن الربيع العربي انقضى ودخل الصيف العربي بالنسبة لدول عديدة، مما يستدعي أن نشمر عن سواعدنا ونقوم بالمهمة الشاقة، خصوصا فيما يتعلق بمستقبلنا. لقد حددنا الآن معايير الإصلاحات السياسية وأجرينا تعديلات على الدستور كما تعلمون بالتأكيد. وهناك قانون انتخابات وقانون أحزاب جديدان وهيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، ...إلخ. والتحدي الآن هو إقرار هذه التغييرات من قبل البرلمان بالسرعة الممكنة بحيث نستطيع أن نجري انتخابات وطنية في النصف الثاني من عام 2012. وكل دولة تسير حسب إيقاعها الخاص. وأعتقد أننا في الأردن نسير بخطوات متقدمة وذلك لأننا نملك خطة واضحة. ويتمثل دور القيادة في ضمان أن تلتزم الحكومة والبرلمان بالمعايير التي وضعناها لبناء الأردن الجديد وتنفيذها بالسرعة المطلوبة. لا أعلم إن كان ذلك ينطبق على العديد من دول المنطقة، حيث ان بعضها مر بالربيع العربي وصولا إلى الصيف العربي ثم الشتاء العربي، وقد يحتاجون إلى فترة طويلة حتى يعودوا للربيع العربي من جديد".

- "أعتقد أنه بناء على ما تستطيع تنميته من اتجاهات يسارية ووسطية ويمينية قائمة على برامج أحزاب سياسية سوف يزداد التحدي الذي يواجهه الإخوان المسلمون والمتمثل في الاندماج في النظام الجديد، وذلك نظرا لاختلاف الطريقة التي ينظرون فيها إلى مسعاهم للحكم على ما يعرف بأحزاب اليسار واليمين والوسط،. لذا أعتقد أن على الإخوان المسلمين البحث في ذاتهم ليعرفوا كيف يمكن التكيف مع ما أراه تغيرا في الشرق الأوسط، وإن كان بإمكانهم الاندماج مع عقليات اليسار واليمين والوسط بناء على برامج سياسية، في الوقت الذي يبحث فيه الشباب عن شيء مختلف كما أعتقد".

------------------

الملك ينتقد توجهات الاخوان نحو المشاركة السياسية ويدعوهم الى اعادة النظر فيه
جراسا -

فايق حجازين – حذر جلالة الملك عبدالله الثاني من أن موقف إسرائيل من مباحثات السلام، وما يجري في سوريا يضيفان مخاطر جديدة تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقال جلالته، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نشرتها اليوم الثلاثاء وأجراها الصحفي جاي سولمون، إن قادة إسرائيل ما زالوا يدفنون رؤوسهم في الرمال.

وأضاف 'لقد تحدثت مرتين مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة التحديات التي تواجهها المنطقة، وكيف يمكن الاستفادة من الدروس التي تعلمناها، لكن السوريين بدوا غير مهتمين '.

من ناحية أخرى، أكد جلالة الملك ثقته بأن الحكومة قد استجابت للتحركات التي اجتاحت الشرق الأوسط والمطالبة بالإصلاح وبالمزيد من الديمقراطية، حيث شرعت في إحداث تغييرات سياسية ودستورية تستهدف في النهاية تشكيل حكومات برلمانية.

وقال جلالته ' نسير قدما للإمام، ولأن لدينا خطة فسيكون هناك أردن جديد في أسرع ما يمكن، ولا أدري إذ يمكن أن يكون ذلك طبيعة الحال للعديد من الدول في المنطقة'.

وأكد جلالة الملك أن النظام الديمقراطي الأردني سينضج أكثر مع تطوير الحياة الحزبية السياسية التي تستوعب جميع الأحزاب، والقائمة على مبادئ الشفافية والعدالة، ما يستدعي حينئذ من الإخوان المسلمين إعادة النظر في توجهاتهم نحو المشاركة السياسية.

وفيما يلي أبرز محاور المقابلة:

عملية السلام:

- 'أعتقد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواجهان المزيد من العزلة وستزداد الضغوط على إسرائيل. أعلم أن هناك إسرائيليين يقولون إن الربيع العربي جاء في مصلحتهم، ولا أعتقد أن هذا صحيح بالضرورة كما تدل الشواهد الأخيرة. وعلى إسرائيل أن تقرر إن كانت تريد الاستمرار بعقلية القلعة أم معاملتنا معاملة الند، وأن تندمج في الجوار الذي تعيش فيه. وما يزيد من مخاوفي أننا إن فشلنا في الأمم المتحدة في إيجاد حل يدفع بالفلسطينيين والإسرائيليين إلى الأمام، فإن عواقب ذلك غير محمودة على الجميع'.

- 'إذا ما استخدمت الولايات المتحدة الفيتو، كما تعلم، فإنها سوف تواجه شرق أوسط ينظر إليها بمنظور غاية في السلبية باعتبارها جزءا من المشكلة، وسوف يعبر الناس عن طموحاتهم بصوت أعلى. وأكرر أن إسرائيل سوف تواجه المزيد من العزلة'.

- 'المشكلة في عملية السلام أننا دائما نبحث عن بصيص الضوء ونحاول أن ندفع بالأطراف للتحرك قدما. لكن هناك علاقة غير سليمة اليوم بين الشعوب مع أن فوائد السلام المفترضة هي دوما السلام. إن عجز إسرائيل عن معالجة الظلم الذي نتج عن القضية الفلسطينية لا تستسيغه الشعوب، ونحن نرى، من موقعنا في الشارع الأردني، أن إسرائيل تزداد عنادا في رفضها الجلوس إلى الطاولة والتوصل إلى اتفاقية مقبولة من الجانبين'.

الربيع العربي:

- 'أعتقد أنه من شبه المستحيل لأي خبير أن يتنبأ بالتغيرات السريعة التي نشهدها في الشرق الأوسط، حيث إنها سريعة الإيقاع وسوف تستمر لفترة ليست بالقصيرة. وأعتقد أننا سوف ننظر إلى الوراء بعد سنتين أو خمس أو عشر سنوات ونقول إن الربيع العربي كان أمرا جيدا. ومع ذلك فإننا في هذه الأثناء سوف نشهد المزيد من المعاناة، ويحدوني الأمل أن نتكاتف جميعا لكي نحقن ما نستطيع من دماء، وأن نمنع ما استطعنا من تساقط للدموع وهو ما نتمناه. ولكن مما لا شك فيه أن الربيع العربي انقضى ودخل الصيف العربي بالنسبة لدول عديدة، مما يستدعي أن نشمر عن سواعدنا ونقوم بالمهمة الشاقة، خصوصا فيما يتعلق بمستقبلنا. لقد حددنا الآن معايير الإصلاحات السياسية وأجرينا تعديلات على الدستور كما تعلمون بالتأكيد. وهناك قانون انتخابات وقانون أحزاب جديدان وهيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، ...إلخ. والتحدي الآن هو إقرار هذه التغييرات من قبل البرلمان بالسرعة الممكنة بحيث نستطيع أن نجري انتخابات وطنية في النصف الثاني من عام 2012. وكل دولة تسير حسب إيقاعها الخاص. وأعتقد أننا في الأردن نسير بخطوات متقدمة وذلك لأننا نملك خطة واضحة. ويتمثل دور القيادة في ضمان أن تلتزم الحكومة والبرلمان بالمعايير التي وضعناها لبناء الأردن الجديد وتنفيذها بالسرعة المطلوبة. لا أعلم إن كان ذلك ينطبق على العديد من دول المنطقة، حيث ان بعضها مر بالربيع العربي وصولا إلى الصيف العربي ثم الشتاء العربي، وقد يحتاجون إلى فترة طويلة حتى يعودوا للربيع العربي من جديد'.

- 'أعتقد أنه بناء على ما تستطيع تنميته من اتجاهات يسارية ووسطية ويمينية قائمة على برامج أحزاب سياسية سوف يزداد التحدي الذي يواجهه الإخوان المسلمون والمتمثل في الاندماج في النظام الجديد، وذلك نظرا لاختلاف الطريقة التي ينظرون فيها إلى مسعاهم للحكم على ما يعرف بأحزاب اليسار واليمين والوسط،. لذا أعتقد أن على الإخوان المسلمين البحث في ذاتهم ليعرفوا كيف يمكن التكيف مع ما أراه تغيرا في الشرق الأوسط، وإن كان بإمكانهم الاندماج مع عقليات اليسار واليمين والوسط بناء على برامج سياسية، في الوقت الذي يبحث فيه الشباب عن شيء مختلف كما أعتقد'.

- 'الوحيدون المنظمون في الشرق الأوسط، والسبب يعود إلى طبيعة المرحلة التي أعقبت الحرب الباردة، هم الإخوان المسلمون. ولكن أكرر ملاحظتي حول ما يحصل في مصر، حيث قالوا في البداية دعونا نتجه نحو الانتخابات، ثم حصل تراجع في الموقف وقالوا دعونا نتناقش في مسالة الانتخابات، ثم قالوا دعونا نبحث في مسالة الدستور ثم نذهب بعدها إلى الانتخابات، وذلك انهم لا يريدون إجراء انتخابات، والإخوان المسلمون في وضع أفضل تنظيما يمكنهم من الوصول إلى السلطة وبالتالي تغيير الدستور كما يشاؤون. أما في الأردن فقد فعلنا النقيض تماما من حيث سعينا للإجماع الوطني. لقد حددنا الطريق للمستقبل وعرفنا أين نحتاج أن نتجه، ونحن الآن بصدد إشراك الناس في العملية السياسية من خلال انتخاب أحزاب وتأسيس أحزاب يصوتون لها.

أعتقد أن البندول يتحرك جيئة وذهابا بالنسبة لمصر ودول أخرى، ولهذا أرى أننا متفوقون على غيرنا. إننا نشهد في الأردن مظاهرات منذ كانون الثاني، وتقام المظاهرات كل أسبوع بطريقة سلمية، ونجد أن الناس يقولون الآن دعونا نشمر عن سواعدنا لأننا جميعا نؤمن برؤية تتمثل في حكومات برلمانية وقد جاء وقت العمل الجاد.

وكما قلت فإن التحدي يكمن في العودة للبرامج الحزبية. وقد اجتمعت في بداية هذا الصيف مع مجموعة من الناس كان أحدهم ناشطا سياسيا، وكنا وقتها بصدد إجراء التعديلات الدستورية. وقلت له: سوف يقر قانون انتخابات جديد وقانون أحزاب جديد وهناك قانون انتخابات بلدية على وشك الإقرار. حسنا، أنتم تكررون مطالبكم بذلك، فماذا أنتم فاعلون إن جاء شهر تشرين الأول وتم بالفعل إقرار كل هذه القوانين؟ هل ستظلون في الشارع أم ستؤسسون حزبكم السياسي الخاص بكم أم ستنضمون إلى حزب سياسي يعبر عنكم؟' - 'أعتقد أن هناك أغلبية في الشرق الأوسط مهتمة بشكل رئيسي بالإصلاح والازدهار الاقتصادي بدلا من الإصلاح السياسي. لكن الإحباط السياسي يجعل صوتهم أعلى في هذا الجانب، وهذا ينطبق ليس على الشرق الأوسط فقط، بل هو قائم في كل أوروبا ومناطق أخرى من العالم. وقد شهدت إسرائيل أيضا مظاهرات تعكس مشكلة اقتصادية يعاني منها العالم بأسره. أما الشرق الأوسط فإنه يعاني من أعلى معدل بطالة مقارنة بكل أقاليم العالم الأخرى، ونشهد أفواجا متلاحقة لا نظير لها من الشباب الذين ينضمون إلى سوق العمل، بحيث نجد أن ما يعانونه من إحباط نتيجة الجوع والبطالة ينعكس على الوضع السياسي. وفيما يتعلق بمسألة الفساد، أكرر أننا رغم حاجتنا لمكافحة الفساد، يوجد هناك من يستغل الوضع كأدوات لمهاجمة أشخاص آخرين. والواقع أن الفاسدين لا يجدون في الأردن آلية تحميهم، لكن البعض يستغل مكافحة الفساد كسلاح سياسي، وهناك من وجهة نظري حالة من عدم الثقة عند كثير من الناس تجاه ما يعتقدون أنه فساد'.

- 'وحول مسالة الإصلاح السياسي، أعيد التأكيد أنني أريد أن اشعر براحة أكبر بعد أربعة شهور من الآن بإذن الله. إنني أزداد إدراكا وأتعلم المزيد كل يوم، ونزداد جميعنا نضوجا مع استمرار عملية الإصلاح. ومن وجهة نظري، أعتقد كرأس للدولة أن مهمتي تكمن في إعداد الأرضية المناسبة لإطلاق الحوار. وأنت تعلم أن التعديلات الدستورية بيد البرلمان الآن، أما قانون الانتخابات البلدية فقد تم إقراره وأعلنا أن الانتخابات ستجري في النصف الثاني من كانون الأول. لذا فعلى الجانب السياسي، كل الأمور في طورها النهائي، أقلها على المدى القصير والمتوسط. وأنا رجل من طبعي أن أستبق الأمور بخطوتين نحو المرحلة التالية، حيث علينا أن نطلق حوارا جديدا يتعلق بها.' - 'عندما توليت الحكم شعرت أن مسؤوليتي تكمن في تأمين لقمة العيش للأردنيين. وقد قصدت بذلك تنمية الطبقة المتوسطة. واعتقادي الذي عبرت عنه في أكثر من مناسبة، أنه حالما تنجح في إنشاء طبقة وسطى، فإن سلاسة الإصلاح السياسي تعتمد على قوة ومتانة هذه الشريحة من المجتمع.
avatar
hanan
Admin
Admin

عدد المساهمات : 345
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

http://hanan.jordanforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى